ريال مدريد يجهّز ردًّا قاسيًا على صدمة لشبونة

ريال مدريد يجهّز ردًّا قاسيًا على صدمة لشبونة

لا يزال صدى السقوط المفاجئ لنادي ريال مدريد أمام سبورتنج لشبونة في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا يلقي بظلاله على أروقة “الفالديبيباس”. فبعد الخسارة التي جمدت ترتيب “الملكي” وأجبرته على خوض ملحق دور الـ 16، تشير التقارير الواردة من العاصمة الإسبانية أن الإدارة والجهاز الفني بقيادة كارلو أنشيلوتي قد أعلنوا حالة الطوارئ لتقديم رد فعل يليق بمكانة بطل أوروبا التاريخي.

كواليس غضب أنشيلوتي بعد “ليلة لشبونة”

وصف المحللون أداء ريال مدريد في تلك المباراة بالباهت، وهو ما دفع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لتوجيه انتقادات شديدة للاعبين داخل غرف الملابس. وبحسب مصادر مقربة، فإن “المستر” يرى أن الفريق افتقد للروح القتالية والتركيز الذهني، مما جعل الفريق البرتغالي يتفوق بدنياً وفنياً.

الرد القاسي الذي يجهزه مدريد لن يكون مجرد تصريحات، بل تغييرات جذرية في التشكيل وأسلوب اللعب بدأت تظهر ملامحها في التدريبات الأخيرة.

ملامح ثورة التصحيح في ريال مدريد

من أجل استعادة الهيبة الأوروبية وتجاوز عقبة بنفيكا في الملحق (الذي أسفرت عنه القرعة مؤخراً)، قررت الإدارة الفنية اتخاذ خطوات صارمة:

  • إعادة الانضباط الدفاعي: التركيز على معالجة الأخطاء الساذجة في التمركز التي استغلها مهاجمو لشبونة.

  • تفعيل “نسخة الأبطال” من مبابي وفينيسيوس: جلسات خاصة مع الثنائي الهجومي لاستعادة الفاعلية أمام المرمى بعد غياب التوفيق في المباريات الأخيرة.

  • الميركاتو الشتوي: تزايدت الأنباء عن نية فلورنتينو بيريز إبرام صفقة دفاعية “سوبر” لتعويض النقص العددي وضمان عدم تكرار كوارث لشبونة.

بنفيكا.. الضحية المنتظرة للرد المدريدي؟

جاءت قرعة ملحق دور الـ 16 لتضع ريال مدريد في مواجهة برتغالية أخرى أمام بنفيكا. ويرى المتابعون أن ريال مدريد سيسعى لتحويل غضبه من خسارة لشبونة إلى أداء “انتقامي” فوق أرضية الملعب، لإرسال رسالة شديدة اللهجة لجميع كبار القارة بأن “ملك أوروبا” قد يمرض لكنه لا يموت.

“ريال مدريد في الأدوار الإقصائية هو حيوان جريح، والجميع يعرف ماذا يحدث عندما يستفز أحدهم هذا النادي في بطولته المفضلة” — من تقرير لصحيفة “ماركا” الإسبانية.

ضغط الجماهير في السانتياجو برنابيو

تترقب جماهير “الميرينجي” مباراة الإياب في مدريد بفارغ الصبر، حيث من المتوقع أن يتحول الملعب إلى “جحيم” كروي لدعم الفريق. الرد القاسي يبدأ من المدرجات وينتهي في شباك الخصوم، والهدف هو الوصول لنهائي بودابست مهما كانت الصعوبات.

صدمة لشبونة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل كانت “هزة ثقة” يحاول ريال مدريد استغلالها كوقود للعودة أقوى. فهل ينجح أنشيلوتي في احتواء الموقف وقيادة الفريق لرد الفعل المرجو، أم أن الأزمات الفنية ستتعمق أكثر؟

مقالات ذات صلة